محتوي المقالة
Toggleلماذا “Arabic SEO” في السعودية لا يكفي أن يجلب زيارات… بل يجب أن يُحوِّل؟
ولأننا نتكلم عن ال SEO عربي, فكثير من العلامات التجاريه السعودية اليوم “موجودة” بلغتين: صفحات عربية، وصفحات إنجليزية، وربما مدونة أو مركز معرف, ومع ذلك، تتكرر نفس الشكوى بصيغ مختلفة:
-
“زياراتنا تزيد، لكن الطلبات لا تزيد.”
-
“ترتيبنا جيد في كلمات عامة، لكن الليدز ضعيفة.”
-
“المحتوى الإنجليزي يجيب عملاء، العربي يجيب قرّاء… والعكس أحيانًا.”
المشكلة غالبًا ليست في اللغة بحد ذاتها، بل في الإطار: كيف تخطط للموضوع نفسه بلغتين بحيث تخدم كل نسخة نية بحث مختلفة، وتبني ثقة، وتدفع المستخدم لخطوة واضحة.
وجوجل نفسها تقول إن أنظمتها مصممة لتفضيل المحتوى المفيد والموثوق والمُنشأ لخدمة الناس وليس لمجرد التلاعب بالترتيب.
سيو عربي لا يعني “ترجمة سيو إنجليزي”… ولا يعني “حشو كلمات مفتاحية عربية”… بل يعني بناء تجربة محتوى كاملة تتكلم لغة العميل وتجاوب أسئلته وتزيل تردده.
إطار المحتوى ثنائي اللغة الذي يحوّل (The Bilingual Conversion Framework)
هذا الإطار مناسب لعلامة تجاريه سعودية لديها موقع عربي/إنجليزي (أو تخطط لإطلاقه)، وتريد الانتقال من “ظهور” إلى “نتائج”: طلبات، حجوزات، استشارات، تجارب، اشتراكات.
- ابدأ بالنية قبل الكلمات: خريطة أسئلة المستخدم (Intent Map)
قبل “Arabic keyword research” وقبل أدوات الكلمات المفتاحية… اسأل:
-
ماذا يريد الباحث عندما يكتب بالعربية؟
-
وماذا يريد عندما يكتب بالإنجليزية عن نفس الخدمة داخل السعودية؟
مثال سريع (B2B):
-
باحث عربي: “نظام إدارة الرواتب للشركات السعودية” , غالبًا يهتم بالامتثال، التكاملات، سهولة التطبيق، الدعم المحلي.
-
باحث إنجليزي: “payroll software Saudi Arabia” , قد يكون موظف موارد بشرية في شركة متعددة الجنسيات، يهتم بالواجهة الإنجليزية، التقارير، التوافق مع الأنظمة، وربما onboarding واضح.
نفس المنتج، نيات مختلفة، اعتراضات مختلفة، نقاط تحويل مختلفة.
النتيجة: لا تجعل الصفحة العربية نسخة مُعرَّبة من الإنجليزية. اجعلها إجابة دقيقة لأسئلة جمهور عربي داخل السعودية.
بحث كلمات مفتاحية عربية بدون فخ “الترجمة الحرفية”
هنا يُخطئ كثيرون: يبدؤون بالإنجليزي، ثم يترجمون قائمة الكلمات، ويظنون أن هذا يكفي. بينما الواقع في السوق السعودي أكثر تعقيدًا، لأن الباحث قد يستخدم:
-
فصحى + مصطلحات سوقية
-
تعريب مصطلحات إنجليزية (مثل “CRM”، “ERP”، “سيو”)
-
كتابة عربية بحروف لاتينية (Arabizi) في بعض المجالات
-
مرادفات متعددة لنفس المعنى
بدل ذلك، استخدم منهجية من 4 طبقات:
-
مصادر الطلب الحقيقي:
-
Google Search Console: استعلامات تظهر فعليًا (باللغة والتهجئة التي يستخدمها جمهورك).
-
بيانات البحث المدفوع (إن وُجدت): تكشف الكلمات التي تتحول.
-
-
تجميع “كلمات مفتاحية عربية” حسب النية لا حسب التشابه اللغوي:
-
توعوي (TOFU): تعريف/مقارنة/مشكلة
-
تفكيري (MOFU): حلول/أفضل/أسعار/مميزات/بدائل
-
قرار (BOFU): تجربة/عرض/تواصل/حجز
-
-
تحقق من صفحة النتائج (SERP Reality Check):
لا تختَر كلمة فقط لأن حجمها كبير. افحص:-
هل النتائج مقالات؟ صفحات خدمات؟ فيديوهات؟ قوائم؟
-
هل يظهر “People Also Ask”؟ هل يظهر Local Pack؟
-
هل نية جوجل هنا معلوماتية أم تجارية؟
-
-
خطة مطابقة الصفحات (Keyword-to-Page Mapping):
لكل صفحة: كلمة أساسية + مجموعة مساندة + CTA واضح.
وليس العكس: صفحة واحدة لكل شيء.
بنية الموقع: جوجل يفضّل فصل اللغات عبر URLs واضحة
من أكبر أسباب فشل bilingual SEO هو التعامل مع اللغات كأنها “عرض بصري” فقط.
جوجل توصي باستخدام عناوين URL مختلفة لكل لغة بدل الاعتماد على الكوكيز أو إعدادات المتصفح لتغيير اللغة داخل نفس الرابط.
وتضيف نقطة مهمة: إذا كنت تغيّر المحتوى ديناميكيًا بناءً على اللغة، قد لا يكتشف Google كل النسخ لأن Googlebot غالبًا يأتي من الولايات المتحدة ولا يرسل Accept-Language.
خيارات شائعة للعلامات السعودية:
-
example.com/ar/وexample.com/en/(مجلدات) -
ar.example.comوen.example.com(ساب دومين)
الأهم: الاتساق + سهولة الزحف + سهولة القياس.
التقنية التي تمنع “الخلط” بين النسختين: hreflang عربي انجليزي
إذا كان لديك محتوى عربي وإنجليزي يغطي نفس الموضوع (نسخ مُترابطة)، فأنت تحتاج “لغة تُفهمها محركات البحث” لتقول:
هذه صفحة عربية، وتلك صفحة إنجليزية، وهما بدائل لبعض.
هذا بالضبط دور hreflang.
جوجل تشرح أن استخدام hreflang يساعدها على فهم أن الصفحات “نسخ محلية” من بعضها.
لكن هناك نقطتان لا يتنبه لهما كثيرون:
-
جوجل لا تستخدم hreflang أو lang لاكتشاف لغة الصفحة؛ بل تعتمد على المحتوى المرئي والخوارزميات.
(يعني: لا تحطhreflangوتتوقع أن صفحة عربية ضعيفة المحتوى “تُصبح عربية ممتازة” تلقائيًا.) -
كل نسخة يجب أن تشير لنفسها وتشير لباقي النسخ.
مثال عملي (داخل <head>):
<link rel="alternate" hreflang="ar-sa" href="https://example.com/ar/service/" />
<link rel="alternate" hreflang="en-sa" href="https://example.com/en/service/" />
<link rel="alternate" hreflang="x-default" href="https://example.com/service/" />
ملاحظات تنفيذية مهمة من جوجل:
الروابط في
hreflangيجب أن تكون كاملة (Fully-qualified) مثلhttps://...وليس مسارات نسبية.تجنب إعادة التوجيه التلقائية بين اللغات بناءً على توقع لغة المستخدم؛ لأنها قد تمنع المستخدم ومحركات البحث من رؤية كل النسخ.
CTA: اطلب تدقيق bilingual SEO للموقع (عربي + إنجليزي)
إذا كنت علامة سعودية تنشر بالعربية والإنجليزية وتريد نتائج فعلية (وليس “زيارات فقط”)، فـ تدقيق سيو ومحتوى ثنائي اللغة غالبًا هو أسرع خطوة تكشف أين يتسرب التحويل.
تدقيقنا المقترح عادةً يشمل:
-
مراجعة بنية اللغات + URL strategy
-
فحص hreflang عربي انجليزي + الأخطاء الشائعة
-
تحليل فجوات “Arabic keyword research” مقابل نية السوق
-
توصيات تحسين صفحات الخدمة والمقالات لرفع التحويل (TOFU→MOFU)
-
قائمة أولويات تنفيذ خلال 30–60 يوم
الخطوة التالية:
اطلب تدقيق محتوى و seo ثنائي اللغة (Arabic + English) , وارسِل روابط أهم 5 صفحات (خدمات/منتجات) لنبدأ من أماكن التحويل الحقيقية.
